دمشق– وكالات : بدأت الوفود المشاركة في القمة العربية بالوصول الى العاصمة السورية، دمشق، وضمت مندوبين عن الدول العربية وعن الأمانة العامة للجامعة العربية وإعلاميين، حيث أعدت لها مراسم استقبال خاصة في مطار دمشق الدولي الذي جهز بست قاعات شرف جديدة.
ومن المقرر أن بدأت في دمشق الاثنين الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية باجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري وللمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضير للقمة العربية.
ويعقد اجتماع المندوبين، الذي يستمر حتي الثلاثاء 25 آذار/مارس علي أن يعقد اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة يوم الأربعاء، في حين يعقد يوم الخميس المقبل اجتماع وزراء الخارجية في قاعة "تدمر" بالقرب من الفندق نفسه.
وتأتي الاجتماعات في الوقت الذي تواصل فيه الدبلوماسية السورية تحركاتها مع نظيراتها العربية من أجل توفير أفضل الظروف لنجاح القمة.
وبحسب مصادر سورية فإن جدوي أعمال القمة العربية سيتناول عقد ثلاث جلسات مغلقة علي الأقل بين القادة العرب يناقشون خلالها الملفات ذات الأولوية مثل فلسطين ولبنان والعراق وإقليم دارفورد السوداني و الجزر الإماراتية الثلاث الى جانب تخصيص مساحة هامة للقمة الاقتصادية التي تستضيفها الكويت العام المقبل الى جانب بحث التكتلات الدولية في إطار المنتدي العربي الصيني وقمة الدول العربية ودول أميركا اللاتينية هذا الى جانب قضايا المرأة والشباب.
ومن المواضيع السورية المهمة علي طاولة القمة موضوع العقوبات الاميركية الأحادية الجانب علي دمشق حيث يتوقع صدور بيان يجدد الرفض العربي لهذه العقوبات الى جانب دعم المطالبة بانسحاب إسرائيل من الجولان الى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967.
وتبدأ دمشق اعتباراً من الثلاثاء المقبل باستضافة الوزراء العرب المشاركين في القمة والذين سيهتمون بالجانب الاقتصادي، ومن بين الوزراء المشاركين وزيري الصناعة والتجارة في كل من الاردن والىمن ووزير التجارة من الإمارات والجزائر ووزير التعاون الدولي من السودان ووزير المالىة من البحرين وقطر والمستشار الاقتصادي للرئيس الموريتاني.
ومن المقرر أن يقوم الإعلاميون الاثنين بجولة ثانية في المركز الإعلامي المخصص لتغطية أعمال القمة والمقام في مدينة المعارض الجديدة علي بعد كيلومتر واحد من قصر المؤتمرات مكان انعقاد القمة للوقوف عند التحضيرات التي أعدتها للإعلاميين والتأكد من جاهزيتها للعمل علي انطلاق أعمال القمة .
يذكر ان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية اكد رغبة الدول العربية مجتمعة في أن تري القمة العربية القادمة في دمشق قمة للتوافق والتضامن وإزالة العراقيل وبمشاركة الجميع.
وأعرب العطية في تصريح صحفي الاحد عن أمله أن تكون جميع الدول العربية ممثلة علي أعلي المستويات في القمة العربية القادمة في دمشق.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.. إننا ندعم العمل العربي المشترك وضرورة توفير الحد الأدني من التضامن العربي الذي يؤدي بكل تأكيد الى انجاح الجهود العربية لكي يصار الى ايجاد الحلول للأزمات المعروفة التي تعاني منها المنطقة العربية موضحاً أن مجلس التعاون يؤكد علي الجهود الهادفة الى الخروج بمواقف متضامنة حيال مجمل القضايا العربية.
|