أعرب رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن ارتياحه لأجواء المصالحة العربية "التي انطلقت من قمة الكويت وحظيت بمواكبة من أميرها متوقعاً المزيد من المصالحات. واعتبر انه "يجب حصول مصالحة بين مصر وسورية، فهذا أمر ضروري للعرب ويفيد منها لبنان.وقد كان ادى طرح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى فتح الباب.
وأكد الحريري خلال زيارته الكويت عشية أمس ، انه سيكمل الطريق التي بدأها في بناء علاقة إيجابية جداً مع سورية ورئيسها بشار الأسد "على قاعدة مراعاة مصالح لبنان أولاً وسورية أولاً ومصلحة البلدين والشعبين"، كاشفاً عن أن العلاقة الشخصية مع الرئيس الأسد جيدة ، ولافتاً الى أن الملفات العالقة بين البلدين تتم مناقشتها بهدوء، ولا بد من البناء على النصف الملآن من الكوب.
واستبعد الحريري حرباً إسرائيلية على لبنان، لأن من يريد حرباً لا يتحدث عنها، كاشفاً عن تطمينات تلقاها خلال زياراته الخارجية، وشدد على وحدة اللبنانيين في مواجهة أي عدوان فهم سيسقطون رهان إسرائيل على انقسامهم، ومعلناً أن الحرب قد تدمر لبنان ولكن الانقسام الداخلي ينهيه ويقضي عليه.
وعن لقاء دمشق، لفت الحريري الى أن الرئيس الأسد التقى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وكان النقاش بين دولتين، إضافة الى موضوع التهديدات الإسرائيلية التي نسمعها جميعاً، أما الدولة اللبنانية فنحن نمثلها مع رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) ونحن نقرر السياسة الخارجية والداخلية من خلال مجلس الوزراء. أما وجود (الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله في دمشق فلن نتدخل في هذا الموضوع، وهناك زوار يذهبون الى سورية وبلدان عربية أخرى». |