الرئيس الأسد يؤكد للحريري ضرورة استمرار نهج التهدئة ودعم المقاومة بما يحفظ قوة لبنان ومنعته ويحميه من الأخطار الخارجية التي تهدد أمنه واستقراره.       --       رسالة من الرئيس السوري إلى الرئيس الأوكراني تتعلق بالأوضاع الراهنة في المنطقة       --       الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس نجاد العلاقات الثنائية وأهم المسائل الاقليمية       --       الرئيس الأسد يبحث مع أمير قطر العلاقات الأخوية المتميزة والقضايا ذات الاهتمام المشترك       --       الرئيس الأسد وجنبلاط: إسرائيل تهدف إلى ضرب الاستقرار في لبنان       --       English  الاتصال بنا
الرئيسية
زيارات الرئيس الأسد
أخبار وتقارير
أخبار الصحف
قمة ليبيا
تحليلات سياسية
أصداء اعلامية
أنشطة رئاسة الجمهورية
البيان الختامي
تصريحات الأمين العام
كلمات رؤساء الوفود
تحضيرات القمة
الوفود المشاركة
جدول أعمال القمة
كلمات الأسد في القمم السابقة
ميثاق الجامعة
القمم السابقة
ندوات مركز الشرق الجديد
مواقع ذات صلة
مؤتمر تجديد الفكر القومي
إشترك بالنشرة البريدية













 
 
   
الردع السوري يلجم التهديد الإسرائيلي للبنان ..
img
إرسال إلى صديق طباعة أضافة تعليق

غالب قنديل

تحرك سوريا يوم أمس للرد على التهديدات الإسرائيلية بحرب على لبنان و سوريا كان أبرز معالم الحدث الإقليمي و قد جاء الرد مباشرة بعد تصريحات إيهود باراك التي كرر فيها عزم إسرائيل على تدمير لبنان في حرب قادمة مصوبا التهديد بالحرب نحو سوريا على الرغم من كلامه المعسول عن الاستعداد للتفاوض .

بعدما أكد الرئيس بشار الأسد في استقباله للوزير الأسباني موراتينوس أن إسرائيل تدفع المنطقة إلى الحرب جاء تصريح الوزير وليد المعلم الذي أعلن ان أي اعتداء على سوريا أو على الجنوب اللبناني سوف يشعل حربا شاملة و هو بذلك أشهر قرارا سوريا بالتصدي للعربدة الإسرائيلية التي تمادت مؤخرا بتصريحات المسؤولين و القادة العسكريين و السياسيين الصهاينة و كلام المعلم يعني قاعدة جديدة في توازن القوى يخشاها الخبراء الإسرائيليون الذين ناقشوا فرص العمل العسكري من جديد ضد لبنان أو قطاع غزة أو سوريا و شددوا على ان أخطر ما تخشاه إسرائيل هو مجابهة واقع جديد بتحول أي عملية عسكرية إلى حرب شاملة و من هنا وصف رئيس الأركان الإسرائيلي الوضع القائم في المنطقة بالهدوء الهش .

في ذات التوقيت الذي انشغلت فيه الدوائر الإقليمية بتصريحات وزير الخارجية السورية كان بنيامين نتنياهو يعلن أمام مؤتمر هرتزيليا أن مجابهة معادلة الصواريخ التي تشكل عصب الردع العربي ضد إسرائيل سوف تتطلب أموالا طائلة و عملا مستمرا خلال العشرين عاما المقبلة .

التقدم الذي حققته قوة الدفاع السورية خلال السنوات الماضية وفق التقارير الإسرائيلية كان هائلا و التطور في واقع القوات المسلحة السورية منذ حرب تموز 2006 يحتل مكانة بارزة في المتابعة و الرصد الإسرائيليين و الجاريين بصعوبة نتيجة ابتعاد سوريا منذ العام 1970 عن الاستعراض و التباهي ، و لكن ما تشير إليه الدراسات الإسرائيلية هو ان سوريا تراكم مقدرات الردع الصاروخي لديها و هم تحدثوا عن ترسانة ضخمة من الصواريخ بعيدة المدى و عن صناعة سورية متطورة في سلاح الصواريخ القريبة و المتوسطة و البعيدة و أحصت وسائل الإعلام الإسرائيلية صواريخ من الصناعة السورية في حرب تموز تساقطت على أهداف إسرائيلية كثيرة بينما يشعر الإسرائيليون بالقلق من التقارير التي تتحدث عن تطوير سوريا للعقيدة القتالية لجيشها في ضوء تجربة المقاومة اللبنانية خلال حرب تموز و يعرب العديد من المحللين الإسرائيليين عن خشيتهم من انتقال خبرات حزب الله لوحدات قتالية فتية و مجهزة من الجيش العربي السوري و بالتالي فالمواجهة مع سوريا بعمقها الجغرافي الكبير و بتعداد سكانها الضخم قياسا على لبنان ستكون غير تقليدية إذا سلكت إسرائيل طريق المغامرة

الأهم في القاعدة السورية الجديدة هو أن فتح النار بعدوان على لبنان سيفتح النار على جبهة الجولان و بالتالي في حساب توازن القوى ستكون إسرائيل تحت النيران و في مجابهة خطوط قتال محكمة من عدة جهات دفعة واحدة و هو ما سوف يغير الموازين بكل تأكيد و من هنا يمثل الموقف السوري أداة ردع مهمة جدا للعربدة الإسرائيلية لأنه سيفرض على قادة إسرائيل إجراء تقييم جديد للتوازنات مع سقوط الاستفراد و مع حضور القوة السورية في الميدان و تماما يصح الأمر عينه لو قررت إسرائيل أن تشن حربا على سوريا.

في حرب تموز كانت سوريا تضع ثلاثة خطوط لاحتمال دخولها الحرب إلى جانب لبنان و هي وفقا للوقائع : في حالة توغل العدو في منطقة البقاع الغربي و بالتالي تهديد المدى الدفاعي لمدينة دمشق ، في حالة طلبت قيادة المقاومة اللبنانية تدخلا سوريا في الحرب نتيجة اختلال التوازن ، و في حالة توسيع العمليات الإسرائيلية العدوانية نحو الأراضي السورية .

الإنذار السوري حول البقاع الغربي جمد هذه الجبهة و حال دون توسيع إسرائيل لتوغل قواتها المعتدية و سمح للمقاومة بتركيز طاقاتها و إمكاناتها القتالية الميدانية على قطاعات الجبهة الأخرى التي تميزت فيها بتفوق حاسم و بالتالي جاء التوازن الذي توج بانتصار المقاومة حصيلة لاجتماع عناصر عديدة بالإضافة لقدرات المقاومة اللبنانية و بطولاتها التاريخية من أبرزها الإنذار السوري الذي لجم توسع العدوان و القرار السوري بفتح الخطوط الخلفية للمقاومة بقرار للإمداد و لاستيعاب أكثر من نصف مليون من المواطنين الذين هجرهم العدوان من بيوتهم بينما أحجمت إسرائيل عن الاعتداء على سوريا تهربا من خطر انضمام الجبهة السورية للقتال .

هذه المرة يأتي القرار السوري واضحا و هو يقلب الحسابات الإسرائيلية و يردعها و هذا القرار هو احد وسائل الحماية الفاعلة للسيادة و الاستقرار في لبنان الذي لم يسمع مسؤولوه جوابا حازما من العواصم الدولية بمستوى ردع العدوان بل تلقوا تحذيرات من مخاطر تنامي قوة المقاومة و حظرا للسلاح الدفاعي على الجيش اللبناني ، و تحريضا واضحا لتأليب اللبنانيين على بعضهم في مصلحة المخطط الإسرائيلي .

إرسال إلى صديق طباعة أضافة تعليق
أضافة تعليق
الإسم
ألبريد الإلكتروني
التعليق
 
هل توافق على نجاح الخيار السوري؟
    نعم
    كلا
    لا أعلم
عرض النتائج
   الرئيس الأسد يؤكد للحريري ضرورة استمرار نهج التهدئة ودعم المقاومة بما يحفظ قوة لبنان ومنعته ويحميه من الأخطار الخارجية التي تهدد أمنه واستقراره.
   رسالة من الرئيس السوري إلى الرئيس الأوكراني تتعلق بالأوضاع الراهنة في المنطقة
   الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس نجاد العلاقات الثنائية وأهم المسائل الاقليمية
   الرئيس الأسد يبحث مع أمير قطر العلاقات الأخوية المتميزة والقضايا ذات الاهتمام المشترك
   الرئيس الأسد وجنبلاط: إسرائيل تهدف إلى ضرب الاستقرار في لبنان
   الرؤية الاستراتيجية عند القائد الخالد حافظ الاسد جعلت لسورية دورا محوريا في المنطقة
   الحملة على تركيا ..
   نصر الله: أسطول الحرية أعاد قضية حصار غزة لصدارة الاهتمام العالمي ..
   التكتل الإقليمي المشرقي و المصالح الأميركية
   الأسد وتجديد حركة التحرر العربية
   ندوة المصارف الإسلامية والأزمة المالية / الاقتصادية العالمية
   الرئيس التونسي سيحضر قمة دمشق
   السيد الرئيس بشار الأسد يفتتح القمة العربية العشرين في دمشق
   النص الكامل لكلمة السيد الرئيس بشار الأسد في افتتاح القمة العربية العشرين بدمشق
   ماذا تعني الهوية في فكر قومي (عربي) يرؤم تجديد نفسه؟
   السيد الرئيس بشار الأسد يفتتح القمة العربية العشرين في دمشق
   النص الكامل لكلمة السيد الرئيس بشار الأسد في افتتاح القمة العربية العشرين بدمشق
   مندوب المملكة لدى الجامعة يغادر دمشق
   تدفق الوفود المشاركة الى دمشق .. الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية : الأولوية للعمل العربي المشترك
   صحفي عراقي يلقي بحذائه في وجه الرئيس الأميركي جورج بوش ببغداد
   نصر الله: قوى المقاومة أسقطت مشروع تقسيم المنطقة
   رسالة من الرئيس السوري إلى الرئيس الأوكراني تتعلق بالأوضاع الراهنة في المنطقة
   المقداد: نجاح السياسة الخارجية لسورية استند للتمسك بالثوابت الوطنية
   رسالة من الرئيس الأسد إلى العقيد القذافي تتعلق بالأوضاع على الساحتين العربية والدولية نقلها فاروق الشرع
   أردوغان: لن نصمت عن مذبحة أسطول الحرية وسنعمل على محاكمة المسؤولين الإسرائيليين ورفع الحصارعن غزة.



All Rights Recieved www.arabsummitsyria.com
مركز الشرق الجديد للدراسات والإعلام